منتدى الثانوية الإعدادية حمان الفطواكي

مرحبا بزوارنا الكرام في منتدى الثانوية الإعدادية حمان الفطواكي حللتم اهلا ووطئتم سهلا ندعوكم للانضمام الى عالمنا
منتدى الثانوية الإعدادية حمان الفطواكي

خاص بأنشطة الثانوية الإعدادية حمان الفطواكي

أهلا بكم زوارنا الأعزاء بمنتدى الثانوية الإعدادية حمان الفطواكي نرجو ان تجدوا المتعة والاستفادة ,ورحلة مفيدة في عالمنا

    مبادئ تحكيم حكم الأكثرية ومفاهيمه

    شاطر
    avatar
    khawla

    عدد المساهمات : 90
    نقاط : 154
    تاريخ التسجيل : 30/03/2011
    العمر : 20
    الموقع : hamman.montadarabi.com

    مبادئ تحكيم حكم الأكثرية ومفاهيمه

    مُساهمة من طرف khawla في الأربعاء أبريل 06, 2011 7:21 am

    وهي مفاهيم ومبادِئ مصممةٌ حتَّى تحافظ الأكثريّة علَى قدرتها علَى الحكم الفعّال والأستقرار والسلم الأهلي والخارجي ولمنع الأقليّات من تعطيل الدولة وشلّها:
    مبدأ حكم الأكثرية
    مبدأ فصل السلطات ومفهوم تجزيء الصلاحيات
    مبدأ التمثيل والانتخاب
    مفهوم المعارضة الوفية
    مفهوم سيادة القانون
    مفهوم اللامركزية
    مبدأ تداول السلطات سلميا
    avatar
    khawla

    عدد المساهمات : 90
    نقاط : 154
    تاريخ التسجيل : 30/03/2011
    العمر : 20
    الموقع : hamman.montadarabi.com

    مفهوم الشرعية السياسية والثقافة الديمقراطية

    مُساهمة من طرف khawla في الأربعاء أبريل 06, 2011 7:23 am

    تعتمد كل أشكال الحكومات على شرعيتها السياسية، أي على مدى قبول الشعب بها، لانها من دون ذلك القبول لا تعدو كونها مجرد طرف في حرب أهلية، طالما ان سياساتها وقراراتها ستلقى معارضة ربما تكون مسلحة. وباستثناء من لديهم إعتراضات على مفهوم الدولة كالفوضويين والمتحررين (Libertarians) فإن معظم الناس مستعدون للقبول بحكوماتهم إذا دعت الضرورة. والفشل في تحقيق الشرعية السياسية في الدول الحديثة عادة ما يرتبط بالإنفصالية والنزاعات العرقية والدينية أو بالاضطهاد وليس بالإختلافات السياسية، إلا أن ذلك لا ينفي وجود أمثلة على الإختلافات السياسية كالحرب الأهلية الإسبانية وفيها إنقسم الإسبان إلى معسكرين سياسيَيْن متخاصمَيْن.
    تتطلب الديمقراطية وجود درجة عالية من الشرعية السياسية لأن العملية الانتخابية الدورية تقسم السكان إلى معسكرين "خاسر" و"رابح". لذا فإن الثقافة الديمقراطية الناجحة تتضمن قبول الحزب الخاسر ومؤيديه بحكم الناخبين وسماحهم بالانتقال السلمي للسلطة وبمفهوم "المعارضة الموالية" أو "المعارضة الوفيّة". فقد يختلف المتنافسون السياسيون ولكن لابد أن يعترف كل طرف للآخر بدوره الشرعي، ومن الناحية المثالية يشجع المجتمع على التسامح والكياسة في إدارة النقاش بين المواطنين. وهذا الشكل من أشكال الشرعية السياسية ينطوي بداهةً على أن كافة الأطراف تتشارك في القيم الأساسية الشائعة. وعلى الناخبين أن يعلموا بأن الحكومة الجديدة لن تتبع سياسات قد يجدونها بغيضة، لأن القيم المشتركة ناهيك عن الديمقراطية تضمن عدم حدوث ذلك.
    إن الانتخابات الحرة لوحدها ليست كافية لكي يصبح بلد ما ديمقراطياً: فثقافة المؤسسات السياسية والخدمات المدنية فيه يجب أن تتغير أيضاً، وهي نقلة ثقافية يصعب تحقيقها خاصة في الدول التي إعتادت تاريخياً أن يكون انتقال السلطة فيها عبر العنف. وهناك العديد من الأمثلة المتنوعة كفرنسا الثورية وأوغندا الحالية وإيران التي إستطاعت الاستمرار على نهج الديمقراطية بصورة محدودة حتى حدثت تغييرات ثقافية أوسع وفتحت المجال لظهور حكم الأغلبية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 1:33 pm